محمد بن شاكر الكتبي

205

فوات الوفيات والذيل عليها

ولا ابن عمّي ولا نسيبي * يرى إلى مهجتي سواك إن كنت تهوى مقام شرب * قم نغتبق ثمّ نصطبح تعال حتى تزيل عتبي * وبعد ذا العتب نصطلح والحقد في القلب لا تغبّي * وروّح الهمّ تسترح فالعيش للعاشق الكئيب * يطيب للأنس في حماك في خلسة المنظر العجيب * تجيبه كلّما دعاك وقال أيضا موشحا رحمه اللّه : يا لائمي في الهوى كفاني * فعدّ عن بعض ذا الملام لم لا تلوم الذي جفاني * وصدّ عن مقلتي المنام هواه من أشكل المسائل * كم حار في وصفه فقيه وفيه ما تنفع الوسائل * أخشاه جهدي وأتّقيه وكم عتاب وكم رسائل * أعدّها حين ألتقيه يهتزّ من نشوة الدّنان * كأنّما لحظه مدام وتعتري سكتة اللّسان * يعود لا يفصح الكلام أقسام هجرانه لعشقي * ماض ومستقبل وحال خاطرت في حبّه بنطقي * إذ قلت لا بدّ من وصال أخلصت عزمي به وصدقي * وقد تعرّضت للسؤال عسى بعين الرضا يراني * من غير عجب ولا احتشام يبدّل البعد بالتداني * ويعقب الهجر بالتئام سكرت من حبّه بشمس * من فوق عطفيه تطلع وفيه يومي مضى وأمسي * وشملنا ليس يجمع